موضوع العربية · ختم التعليم الأساسي العام، دورة 2024
الحصّة: ساعتان · الضارب: 2 · العدد على 20. المصدر: وزارة التربية التونسيّة، دورة 2024.
قرار الأب الالتحاق بالمقاومة (نصّ سرديّ يتضمّن حوارًا حجاجيًّا)
تروي الابنة كيف قرّر أبوها التخلّي عن حياته المدنيّة للانضمام إلى المقاومة الفلسطينيّة، فاحتجّت الأمّ بأنّ القتال حرفة لم يُخلق لها. فيردّ الأب بأنّ الاحتلال يقتل الأمل وأنّ حمل البندقية دفاع عن الحقّ في الحياة ومسألة انتماء وهويّة، فتقتنع الأمّ ويتحوّل زيّه العسكريّ إلى مصدر للأمان.
المصدر: جنى فوّاز الحسن، «طابق 99»، الطبعة الأولى، منشورات الاختلاف، الجزائر، 2014، ص ص 66-68 (بتصرّف)
I- دراسة نصّ (10 نقطة)
الفهم وبناء المعنى
4 نقاطحجّة داعمة وأخرى داحضة لأطروحة ضرورة المقاومة المسلّحة، مراحل تطوّر موقف الأمّ وقرائنها، دلالة تحوّل الزيّ العسكريّ إلى مصدر للأمان، ومتى تكون الحرب عادلة.
عناصر الإجابة
- السؤال 1: الحجّة الداعمة: «إنّ الاحتلال مقيت، يكاد يقتل آخر ما في الإنسان من أمل بعدالة الحياة» (أو: «إنّ قدر المطرودين من أرضهم قسرًا أن يتحوّلوا إلى مقاتلين... دفاعًا عن الحقّ في الحياة»، «إن لم تحمل البندقيّة فلست فلسطينيًّا»)؛ الحجّة الداحضة: «إنّ القتال حرفة تحتاج إلى مهارات خاصّة وتتطلّب تدريبات مكثّفة لم تتلقّها» (أو: «لم تُخلق لهذا العمل»، أو خطر الموت: «كم من رجل استحال مقاتلًا... إلى مثواه الأخير»).
- السؤال 2: المرحلة 1: الاحتجاج والرفض ← «محتجّة»؛ المرحلة 2: التردّد والحيرة ← «سألته أمّي في تردّد: ماذا سيقول الناس عنه؟»؛ المرحلة 3: الاقتناع بقرار الأب ← «اطمأنّت أمّي إلى كلامه»، «شدّت على يده».
- السؤال 3: أصبح الزيّ العسكريّ والكوفيّة، وقد كانا يذكّران الأمّ بالتهجير والخوف، رمزًا للحماية والدفاع عن العائلة والوطن؛ أي إنّ الأسرة تقبّلت قرار الأب وأدركت أنّ المقاومة طريق إلى الأمان واسترجاع الحقّ.
- السؤال 4: تكون الحرب عادلة إذا كانت دفاعًا عن النفس والأرض والحرّيّة ضدّ احتلال أو عدوان (كمقاومة الشعوب المستعمَرة)، لا اعتداءً ولا طمعًا، وإذا احترمت المدنيّين ولم تستهدف الأبرياء.
الوعي بنظام اللغة العربيّة وأحكام استعمالها وتوظيفها
6 نقاط(عنوان القسم في الموضوع: «اللغة»). الجملة الاعتراضيّة، أداة الاستئناف ومعناها، الاستفهام عن المكوّن المسطّر، الشرط (أداة ظرفيّة زمانيّة جازمة، «لو» للامتناع)، وزن «استحال» ودلالته واشتقاق مزيد بحرفين، تعويض «كان» بـ«إنّ» (المنقوص)، المصدر الصناعيّ واسم النسبة.
عناصر الإجابة
- السؤال 1: الجملة الاعتراضيّة: «يا رَجُلُ» في «إنّ القتال -يا رجل- حرفة»؛ نوعها: جملة نداء (ندائيّة)؛ المكوّن الأوّل: «القِتالَ» اسم إنّ؛ المكوّن الثاني: «حِرْفَةٌ» خبر إنّ.
- السؤال 2: «ثُمَّ نَظَرَ إليها»: الأداة «ثُمَّ»، المعنى: الترتيب مع التراخي؛ «بَلْ كانَ مَسْأَلَةَ انْتِماءٍ»: الأداة «بَلْ»، المعنى: الاستدراك (الإضراب بعد النفي: تقرير النفي قبلها وإثبات ما بعدها).
- السؤال 3: «لِمَ قَرَّرَ أَبي أَنْ يَتَخَلّى عَنْ حَياتِهِ المَدَنِيَّةِ وَعَنْ عَمَلِهِ السّابِقِ؟» (أو: لماذا...؟)؛ «إِلامَ تَحَوَّلَ زِيُّهُ العَسْكَرِيُّ وَكُوفِيَّتُهُ؟».
- السؤال 4: «مَتى يُقاوِمِ الشَّعْبُ يَتَحَرَّرْ.» (مَتى: اسم شرط جازم ظرفيّ زمانيّ)؛ «لَوْ دَعَمَ العَرَبُ المُقاوَمَةَ لَتَحَرَّرَتْ فِلَسْطِينُ.» (لَوْ: حرف امتناع لامتناع).
- السؤال 5: أ- «اِسْتَحالَ»: وزنه «اِسْتَفْعَلَ» (اِسْتَحالَ أصله اِسْتَحْوَلَ)، دلالته: التحوّل (الصيرورة: صار مقاتلًا). ب- من «حَمَلَ»: «تَحَمَّلَ» (تَفَعَّلَ: التكلّف وبذل الجهد) أو «اِحْتَمَلَ» (اِفْتَعَلَ)؛ مثال: «تَحَمَّلَ الفِلَسْطِينِيُّونَ وَيْلاتِ الحَرْبِ صابِرِينَ، وَظَلُّوا مُتَشَبِّثِينَ بِأَرْضِهِمْ.»
- السؤال 6: أ- «إِنَّ مَوْقِفَهُ تَحَدٍّ لِلْمُحْتَلِّ.» (اسم إنّ منصوب، والخبر «تَحَدٍّ» اسم منقوص نكرة مرفوع بضمّة مقدّرة على الياء المحذوفة). ب- مصدر صناعيّ: «الوَطَنِيَّةُ شُعُورٌ صادِقٌ يَدْفَعُ المَرْءَ إلى التَّضْحِيَةِ.»؛ اسم نسبة: «انْخَرَطَ أَبي في المُقاوَمَةِ الوَطَنِيَّةِ.» (نعت لمؤنّث).
II- الإنتاج الكتابيّ (10 نقطة)
إنتاج نصّ حجاجيّ
10 نقاطدعوت أصدقاءك إلى حملة تضامن مع الشعب الفلسطينيّ الذي يعاني ويلات حرب ظالمة، فرفض أحدهم بحجّة أنّ ما يجري لا يمسّه شخصيًّا. اكتب نصًّا حجاجيًّا (25 سطرًا) تنكر فيه أنانيّته وتقنعه بضرورة التضامن بين البشر لمجابهة آثار الحرب.
عناصر الإجابة
- المقدّمة: الدعوة إلى الحملة (جمع تبرّعات، أدوية، رسائل مساندة) ورفض الصديق وتعليله.
- الأطروحة المدحوضة: ما لا يمسّني شخصيًّا لا يعنيني؛ الأطروحة البديلة: التضامن واجب إنسانيّ يجمع البشر في مواجهة آثار الحرب.
- حجّة 1 (الدحض الإنسانيّ): المأساة تمسّ كلّ إنسان: أطفال بلا مأوى ولا غذاء ولا دواء، والإنسانيّة واحدة لا تتجزّأ؛ اللامبالاة مشاركة صامتة في الظلم.
- حجّة 2 (الانتماء): الفلسطينيّون إخوة في العروبة والتاريخ والمصير المشترك؛ والقضيّة قضيّة عدالة وحقّ في الأرض والحياة.
- حجّة 3 (المنفعة المتبادلة): الحرب لا تعرف حدودًا، فقد تمسّنا آثارها (لاجئون، أزمات، أوبئة)؛ ومن يتضامن اليوم يجد من يتضامن معه غدًا.
- حجّة 4 (جدوى التضامن): أمثلة: قوافل الإغاثة، حملات التبرّع بالدم، الضغط الشعبيّ والإعلاميّ الذي يكشف الحقيقة.
- الخاتمة: نداء إلى الصديق ليتجاوز أنانيّته وينضمّ إلى الحملة ولو بجهد بسيط.
- معايير التقييم المتوقّعة: الملاءمة (إنكار الأنانيّة + الإقناع بضرورة التضامن)، تنوّع الحجج (إنسانيّة، قيميّة، واقعيّة) والأمثلة، الانسجام، سلامة اللغة، الحجم.
عناصر الإجابة من إعداد سكولار، وليست الإصلاح الرسميّ. إذا لاحظت خطأ، راسلنا.
راجع الدروس المعنيّة
لكلّ درس شرح وتطبيقات محلولة وتمارين مصحّحة.